أريج الإيمان

الأحد,سبتمبر 07, 2008


اماه اين ابي ؟
ابوك يجاهد يا ولدي
كيف يتركنا وحدنا بين الذئاب؟
لا تخف يا هاشم فلقد احكمت غلق الباب
لست خائفا ولكن عليكي وعلي اخوتي اخشي غدر الذئاب
لا تخشي شيئا فعودة ابيك في اقتراب
لقد تاخر ابي وطالت غيبته
ابوك بطل يا ولدي فان غاب فله حجته
ومضت شهور............
يا هاشم.......نعم يا امي
انت اليوم صرت رجلنا الوحيد
فابوك البطل مات شهيد
وما معني شهيد؟
يعني مات علي حق وايمان
مات يدافع عن دينه وعرضه وعن الوطن حتي لا يهان
ودمعت عيناها................
وباصابع صغيرة مسح خداها
لا تبكي يا امي سافديكي بدمي
واحميكي واخوتي من غدر الذئاب
اواه يا هاشم فلا زلت صغيرا
لست صغيرا بل صرت كبيرا
ولدي كاني اري ابوك في عينيك
ومضت اعوام...........
وصار هاشم بطل مغوار
اسد تخشاه الذئاب
بطل انت يا هاشم منذ الصغر
بطل انت يا ولدي لا تخشي البشر
دائما في تحفز للقاء الاعداء
دائما رافعا يدك بالدعاء
سلاه ايمانه قوته قرءانه عزيمته واصراره
قوي البنيان تخشاه الاقران ويهابه الاسنان
مضئ وجهه كقمر مكتمل في ليلة تمامه
واثق من نصر ربه ويري النصر امامه
اماه اشتقت لكي انتي واخوتي وحبيبة
هاشم يا حبيبي خفت عليك غدر الذئاب
لا تخافي يا امي فهوايتي صيد الذئاب
نحن نقاوم يا امي ولن ترهبنا الذئاب
اسير علي درب ابي واجاهد في سبيل ربي
اخشي عليك غدرهم
فليس لنا سواك بعد ربي ولا ءامن مكرهم
اماه .....كل مسلم هو ابن لكي
اماه.....لا تخشي الذئاب
فان مت فكل المسلمون سيدافعون عنكي وعن اخوتي
قلبي مشغول عليك يا ولدي فلا تذهب
اماه انتي من علمتيني الاقدام فكيف اهرب
هاشم اعطني خدك اقبله
ارتمي في صدري احضنك
اتذكر حين كنت صغيرا كنت تنام بين ذراعي
ولكني اليوم صرت كبيرا ولا وقت للنوم ولا داعي
فالكل ينتظرني للجهاد فادعو لي بالنصر او الاستشهاد
اواه يا هاشم وتقبض عليه بذراعيها وتضمه الي صدرها بقوة وعنف
وكانها تود ان تعتصره بداخلها
اماه ءان الرحيل فلا تبكي
لا تجعلي دموعك اخر ما اراه
لا ابكي يا ولدي ولكن اخشي كلمة اه
اودعكي يا امي وقبلاتي لاخوتي
اودعكي يا امي فالنصر ءاتي
سلامي لحبيبة وابلغيها اني احبها
سلامي لكم جميعا فعندم اعود سيكون الفرح
ساحيك لك جلبابا ابيض الالوان
وسترتدي حبيبة ذلك الفستان
هاشم يرعاك ربي ويحفظك
هاشم يا ولدي بعدك تعوي الذئاب
ومضي الاسد ووفي وصدق
وبكت الام فهي لها قلب وهن ورق
هاشم تركتنا لمن يا ولدي؟
هاشم اخوتك تبكي والذئاب حول الدار
هاشم اين من يحمينا اين من قلت من المسلمين
يا هاشم صوت الذئاب يقترب من الباب
يا هاشم اخوتك تبكي
فما من مجيب ولمن اشكي
يا ولدي اين المسلمين زاد النين
الخوف يطرق بابنا والذئاب تحوم حولنا
ايها الاسد...ذهبت وتركت عرينك بلا حامي
ايها الاسد...ذهبت وظننت ان الخراف اسدا لا تبالي
ايها الاسد...صرنا فريسة للذئاب وحتي لكلاب الصحاري
ايها الاسد...عرينك استبيح وعرضك انتهك في الليالي
ايها الاسد ..صرت شهيدا وصرنا بعدك بلا اسواري
مات الاسد
مات من كان يحمي الوادي
مات من كان تخشاه السباع الضواري
مات ولم يكن بعده اسودا
بل خرافا تبغي الاكل في ذل وانكساري
يا هاشم لمن تركتنا؟
لمسلمين ماتوا وخانوك بعد المماتي
يقفون يشاهدون عليهم من الله اللعناتي
مت يا اسد البوادي وتركت خلفك ضباعا
والكل ساكن بلا حركاتي
هاشم ايها الاسد
بموتك عوت الذئاب

<!-- / message -->




في24,أكتوبر,2008  -  12:51 مساءً, د/أنين كتبها ...

ربما تجسد واقع أمهاتنا فى كل مكان

فلسطين ...

الشيشان...

حتى هنا ...

أمهاتنا لازلن ينتظرن ... كل يوم هاشم

وألف ألف مثل هاشم

بوركتم

في01,نوفمبر,2008  -  03:49 مساءً, د/حازم كتبها ...

جزاكم الله خيرا لمرورك الكريم